يهدف برنامجنا الى حماية وتشجيع استرجاع مستوطنة فقمة راهب البحر المتوسط
المتواجدة في شبه جزيرة الرأس الأبيض بموريتانيا. وسنحكي لكم باختصار ماهية هذا
الحيوان الذي نتعامل ونعمل معه .

فقمة راهب البحر المتوسط هي واحدة من 10 عينات ثديية الأكثر تعرضا للتهديد
بالانقراض في العالم. وتنتمي لمجموعة زعنفيات الأقدام، التي تضم أيضا العينات
البحرية للأسود والدببة وفيلة البحر. ويمكن تقسيم مجموعة الفقمات بدورها الى
مجموعتين: فقمات الشمال، مجموعة من 10 عينات تعيش أساسا في المنطقة الشمالية
وتحقطبي شمالية، وفقمات من مجموعة موناشيناي، التي تتكتل فيها العينات التي
تعيش في القطب الجنوني ومناطق جنوبي الاستواء حيث يوجد جنس الموناشو، الذي
تنتسب إليه فقمة راهب البحر المتوسط .

ويضم جنس الموناشو ثلاثة عينات تعتبر بمثابة واحدة من أقدم عينات الفقمات
المعروفة :

Generos de focamonje

NEOMONACHUS

  1. فقمة راهب الكراييب او الموناشو الاستوائية وقد أعلن انقراضها خلال
    الخمسينات. وقد ترتب صيدها عمليا بسبب جودة فروها، لحمها
    وزيتها منذ اكتشاف القارة الأمريكية
    الى انقراضها منذ 5 قرون بعد ذلك .
  2. ،فقمة راهب هاواي أو الموناشو موناشو فقمة الراهب بهواي أو موناشو شاوينلاندي: عينة مستوطنة من جزر هواي. وعلى الرغم من أنها تشمل 1.400 عنصرا، فقد تقلص عددها خلال السنوات الستين الأخيرة بنسبة 60% .
  3. MONACHUS

  4. ،فقمة راهب البحر المتوسط أو موناشو موناشو عادة ما يتم ربط هذه العينة بالبحر المتوسط إلا أنها تعيش أيضا في المنطقة الشرقية من المحيط الأطلسي، حيث توجد محمية سواحل الفقمات التي نحافظ عليها في شبه جزيرة الرأس الأبيض (موريتانيا). في الواقع، يحسب على أن نصف كل ساكنة العالم من هذه العينة تعيش فيها. ويعتبر بان فقمة راهب البحر المتوسط توجد في خطر انقراض جسيم ولا تضم أكثر من 700 حيوان موزعين على جميع مساحة توزيعها .

مميزات فقمة راهب البحر المتوسط

  • الحمية والتغذية: إن حميتها مختلفة وتشتمل على الأسماك والقشريات والرأسيات. وتصوم الإناث فقط خلال الأيام الأولى من حياة صغارها، كي تدفع بها لاحقا الى أعماق البحار بحثا عن التغذية. وتعيش الصغار بالرضاعة الى غاية بلوغ أربعة أشهر
  • الولادة: يمكن للإناث أن يلدن لأول مرة عند بلوغهن ثلاث سنوات. في العادة، يلدن مرة واحدة في السنة حيث تبدأ فترة الولادة حاليا في الرأس الأبيض في شهر ابريل وتنتهي في شهر نوفمبر
  • التوزيع: هناك منطقتين مختلفتين بشكل واضح، العينة التي تتوزع بين اليونان وتركيا والتي يقدر عددها بـ 350 عنصر والعينة الأطلسية التي تضم 40 فقمة في جزر ماديرا وأكثر من 330 في شبه جزيرة الرأس الأبيض. ويعتبر بان عدد عينة البحر المتوسط ثابت أما تعداد عينة الأطلسي فهو في تزايد وتنامي
  • الحجم: هو اكبر عينة من الفقمة بعد الفيلة البحرية. وقد يزن الذكر حوالي 300 كلم ويصل طوله الى 2.80 متر. أما الأنثى فهي اصغر بقليل. أما صغارها فيصل طولها عند الولادة الى 1 متر تقريبا.
  • الشعر: تلد مكسوة بشعر اسود وذات بقعة بطنية بيضاء مع معلم ذا نقاط سوداء يكون فرديا وخاصا بالنسبة لكل حيوان ويكون مختلفا في الصغار ذكور وإناث (الجزء الداخلي منها يكون مستقيما في الإناث ومنعرج في الذكور). وتظل مكسوة بهذا الشعر الى غاية بلوغ شهرين من العمر تقريبا. وفي هذه اللحظة وعند تبديلها الأول، يتحول لون شعرها الى لون رمادي وتصبح البقعة البطنية مكسوة بالكامل، بحيث يصبح مرئي فقط الخط الجانبي منها. وتظل الإناث الكبيرات رمادية اللون. في حين يختلف الذكور الكبار عن باقي المنتسبين للعينة عندما تعود لاكتساب شعر الصغار
  • السكن: منذ قرون، كانت فقمة الراهب تعيش في مجموعات كبيرة في أحواض رمال و/أو شواطئ مكشوفة. لكن، وبسبب تدمير هذا النمط من السكن والملاحقة والإزعاج التي تعرضت له، فإنها ترتكز حاليا في كهوف صعبة النفاذ إليها وبعيدة

نبذة تاريخية

1436 كان الفونسو غونصالبس بالدايا، احد أوائل الملاحين البرتغاليين في عبور رأس بوجدور الذي كان يعتبر الى حينها نهاية العالم، وقد جلب معه آلاف النماذج من الذئاب البحرية أو فقمة الراهب في أحواض رمل وادي الذهب (الصحراء). وقد بدأت المرحلة باستغلال مستوطنات فقمة الراهب في المحيط الأطلسي بحثا عن جلودها وشحومها لإنتاج الزيوت. وقد استمرت المطاردة الى القرن 20
1923 بعد أن تمت إبادتها الى غاية الانقراض، حاول المستكشف الفرنسي تيودور مونو لكن بدون فائدة، العثور على مستوطنة ناجية من فقمة الراهب في شبه جزيرة الرأس الأبيض. وقد شاهد بعض الحيوانات في الماء ووجد بقايا جثث، إلا انه لم يجد أماكن تربيتها وعيشها
1945 بينما كان يدرس موجات جراد الصحراء، وجد عالم الطبيعة الاسباني السيد اوخينيو مورالس اكاثينو مستوطنة لفقمة الراهب في شبه جزيرة الرأس الأبيض، في المنطقة المسماة منذ تلك اللحظة :بساحل الفقمات". وقد شاهد بعض الحيوانات تستريح في الشواطئ المكشوفة. وقد اكتشف للتو آخر مستوطنة ناجية من كل الساحل الأفريقي
1948 قام جاك ايف كوستو بتصوير فيلم مستوطنة فقمة الراهب واصطاد صغار فقمة قام بتسليمهم في نهاية المطاف للحظيرة الخاصة بتربية الحيوانات في مرسيليا
Segunda mitad del Siglo XX تقع شبه جزيرة الرأس الأبيض في احد مواقع الصيد الأكثر إنتاجية في العالم. خلال كل النصف الثاني من القرن 20 لم تتوقف جهود الصيد في المنطقة عن التزايد. ويعتقد بان الملاحقة من جانب الصيادين وعمليات الصيد العرضي بفنون الصيد كانت مدمرة بالنسبة لعينة الفقمة
1975-1991 حرب الصحراء. لقد تسببت تصفية الاستعمار من الصحراء الاسبانية في نزاع مسلح في المنطقة جعل من غير الممكن زيارة المستوطنة لسنوات عديدة
1984 ديدييه مارشسو، باحث فرنسي، بدأ في دراسة العينة في شبه جزيرة الرأس الأبيض. قام باستكشاف ساحل الفقمات وعثر على فقمات المستوطنة مختفية في عدد قليل من الكهوف
1989 وفاة ديدييه مارشسو، الان ارجيولا، جيرار فوينييه واعلي ولد الامين بشكل مفجع عندما وطئت سيارتهم رباعية الدفع على لغم مضاد للدبابات متبقي من حرب الصحراء في ساحل الفقمات. وهكذا توجد حاليا لوحة تذكارية لعملهم في المحطة البيولوجية للكهوف الصغيرة "كويبثياس" الواقعة على كهوف التدجين أو التربية
1993 بعد عدة سنوات من الإهمال، قامت مجموعة من علماء الحفظ والباحثين الإسبانيين يتزعمهم الويس مريانو غونثالث والويس فيليب لوبيث خورادو، برحلة استكشافية لساحل الفقمات، وعاودوا العثور على كهوف تربية العينات وبدأوا العمل بشكل دائم في المنطقة
1994 قامت الفرق الاسبانية ببناء مخيم صغير في المنطقة وتركيب كاميرات فيديو مراقبة في الكهفين الرئيسيين للتربية في المستوطنة. ابتداء من تلك اللحظة بدأت عملية التحقق من الجوانب البيولوجية للعينة التي ظلت مجهولة كليا الى ذلك الحين
1995-1998 بدأ الفريق الاسباني مشروع "الحياة" في دراسة إمكانية إعادة إدماج نماذج من فقمة الراهب في جزر الكناري. خلال هذه الفترة قدر عدد الفقمات بـ 350 حيوانا، أي أزيد من 50% من كل ساكنة العالم من العينة
1997 وفاة جماعية تسبب فيها حامول بحر سام قضى خلال شهرين اثنين على عينة الفقمات. وقد تم العثور على أكثر من 100 جثة حيوان بالغ في شواطئ شبه جزيرة الرأس الأبيض. وقدر بأن 109 فقمة فقط قد تنجو، غالبيتها غير بالغة وصغيرة. أما فرص استرجاع العينة على المستوى العالمي المقيمة في هذه المستوطنة فإنها تتقلص
1999 اقترح الويس مريانو غونثالث، ممثلا لوزارة البيئة في اسبانيا، على المجلس العلمي لمعاهدة العينات المهاجرة أعداد برنامج عمل دولي لاسترجاع فقمة (CMS/UNEP)، راهب البحر المتوسط في المحيط الأطلسي الشرقي. تم قبول المقترح وبدأت وزارة البيئة الاسبانية في العمل مع ممثلي المغرب، موريتانيا والبرتغال
2000 في لاس بالماس كناريا الكبرى انعقد أول اجتماع لبرنامج العمل لاسترجاع فقمة الراهب في المحيط الأطلسي الشرقي مع ممثلين من المغرب، موريتانيا، البرتغال واسبانيا. وبدأ العمل في المحافظة على المستوطنة

من تجميع المعلومات التي تركها CBD-Habitat تمكنت مؤسسة
خلال سنة 1998 مشروع "الحياة" وبدأت في العمل على مستوى شبه جزيرة الرأس الأبيض في أطار برنامج العمل بهدف وحيد وهو استرجاع أو إعادة عينة فقمة الراهب الى ساحل الفقمات
2001 أنشئت مؤسسة CBD-Habitat والمنظمة غير الحكومية المحلية النجاح المحمية التشاركية "ساحل الفقمات" بالتعاون مع الصيادين التقليديين والسلطات الجهوية من اجل حماية كهوف تربية المستوطنة ومحيطها. انطلاقا من هذه اللحظة، أقيم نظام مراقبة يقضي على الشبكات المركبة في المنطقة والإزعاج الذي يتم تسبيبه لكهوف التربية من طرف القائمين على تجميع الصخرية والصيادين. وتمكنت المحمية تدريجيا من حماية 6 كلم من الساحل الذي توجد فيه الكهوف المستغلة من جانب الفقمات
2002-2005 موازاة مع مراقبة المحمية، تم القيام بالعديد من أنشطة التعاون من اجل التنمية موجهة أساسا نحو تحسين ظروف معيشة وعمل الصيادين التقليديين في شبه جزيرة الرأس الأبيض. وقد تم بناء سوق لبيع السمك، وتنظيم دروس للتكوين في مجال الأمن البحري وتصليح المحركات خارج المركبة، وتم تسليم عتاد الأمن والسلامة، وتنظيم دروس للتكوين حول الصيد المسئول والمدعم، الخ
2006 ازداد عدد الصغار الذين ولدوا في كهوف ساحل الفقمات من 26 مولود في السنة خلال فترة 2001 - 2005 الى 48 مولود. لقد بدأت أعمال الحفظ في أعطاء أكلها، وبالتالي فان الساكنة أصبحت في مرحلة استرجاع
2007 تم توقيع مذكرة تفاهم لبرنامج العمل في تينيريفي، اسبانيا، من طرف وزارة البيئة في اسبانيا، والصيد في موريتانيا، والصيد في المغرب والبيئة في البرتغال
2007 قام خبراء من CBD-Habitat بتطوير نظام غير شامل للمعلمة بواسطة الأقمار الاصطناعية عن طريق وضع سوار في الأجنحة الخلفية للفقمات حينما تكون نائمة. بدأ التعرف على تحركاتها في البحر التي ظلت مجهولة مطلقا الى هذه اللحظة، وهو ما كان يشكل واحدة من العراقيل الرئيسية أمام تحسين حماية المستوطنة
2008 لقد أصبحت الشواطئ المفتوحة لمحمية ساحل الفقمات مستعملة أكثر فأكثر من طرف الفقمات. بعد قرون من الملاحقة، فان الهدوء الذي توفره المراقبة الدائمة سمحت باسترجاع الفقمات لسلوكها الأصلي
2009 ازدادت صوفيا. لأول مرة ولعقود كثيرة، ولدت أنثى في شاطئ ذا سماء مفتوح. وقد أصبح ذلك ممكنا بفضل الحماية التي تم تأمينها خلال السنوات الأخيرة فيازدادت صوفيا. وللمرة الأولى منذ عدة عقود، ولدت أنثى في شاطئ ذا ساحل مفتوح أو مكشوف. وقد كان ذلك ممكنا بفضل الحماية التي قيم بها خلال السنوات الأخيرة على مستوى ساحل الفقمات
2010 بغية تحديد الاستعمال أو إعادة الاستيطان الممكنة لمناطق وأماكن أخرى من جانب الفقمات، فقد تم البدء في تركيب كاميرات للالتقاط التصويري في المناطق البعيدة وذات النفاذ الصعب. ومن اجل ذلك، قام خبراء مؤسسة بتطوير أسلوب للتنظيف الآلي والمستقل لعدسات الكاميرات وهو الشيء الذي قد يسمح بتشغيلها لفترات طويلة من الزمن، مقلصا بذلك وجوب النفاذ الى هذه الأماكن الى أقصى حد ممكن
2011 لقد تجاوز تعداد الفقمات 220 وحدة، من ضمنها 73 أنثى قابلة للإنجاب وقد تم تحديد هويتها بشكل أحادي. ومنذ 1998، تضاعف هذا التعداد
2012 تم التوصل وللمرة الأولى على متابعة كاملة للحيوانات المحددة هويتها منذ ولادتها الى غاية النضج الجنسي. ويسمح هذا بالحصول على معايير ديموغرافية ذات أهمية قصوى لمتابعة العينة: تاريخ أول إنجاب، نسبة وفيات مختلف درجات الأعمار، الخ

تم التوصل الى رقم قياسي جديد باكتشاف 63 مولود صغير خلال هذا العام
2014
2015
2015
2016
2017

النتائج

في سنة 2000، بدأت مؤسسة CBD-Habitat في العمل في شبه جزيرة الرأس الأبيض، في إطار برنامج العمل لحماية فقمة راهب البحر المتوسط في المحيط الأطلسي الشرقي (CMS/UNEP)، بهدف وحيد وهو استرجاع وإعادة عينة فقمة الراهب لساحل الفقمات
(موريتانيا ) ومنذئذ، تم تحقيق انجازات ومكاسب هامة









Poblacion focas3
حماية كهوف التربية ومحيطها من خلال إنشاء محمية ساحل الفقمات .
بفضل المراقبة التي نمارسها في المنطقة البرية والبحرية من المحمية لتفادي قطع الشبكات وتواجد الصيادين والصخريين، استطعنا فرض احترام الفضاء المحمي والقضاء على التهديدات والإزعاج في كهوف التربية. وقد ساهم هذا في تقليص عدد الفقمات المتوفاة التي تصطادها الشبكات وزيادة الغذاء المتوفر، ومن ثم تشعر الفقمات بأنها قد أصبحت آمنة بشكل كافي كأن تستطيع استعادة سكنها الأصيل بشكل تدريجي، مع بدء استعمال الشواطئ المفتوحة على السماء بالمحمية
استرجاع ديموغرافي للعينة .
في الوقت الحالي، توجد هذه العينة في وضعية تزايد كامل. وبعد إنشاء محمية ساحل الفقمات، ازداد عدد العناصر سنة بعد سنة، من مائة وحدة مقدرة في سنة 1998 الى ان وصل حاليا الى تعداد يزيد على 330 فقمة. وكذلك تضاعف بثلاث مرات عدد الولادات التي تزداد سنويا في المستوطنة ليمر من 20 الى أكثر من 80 وحدة

births mapa

Fishing gears detected in and out the reserve

Data taken from the marine surveillance